محسن عقيل
240
الأحجار الكريمة
الرازي في كتاب خواصه ، قال الإسكندر : إن علق البسذ في عنق المصروع ، أو في رجل المنقرس ، نفعهما . إسحاق بن عمران : إن سحق واستيك به ، قطع الحفر من الأسنان ، وقوّى اللثة . أحمد بن أبي خالد : زعم جالينوس أن البسذ المحرق ، إذا أخذ منه وزن ثلاثة دوانيق ، وخلط به دانق ونصف من الصمغ العربي ، وعجنا ببياض البيض ، وشربا بالماء البارد ، كان نافعا من نفث الدم . بالجملة : أن البسذ المحرق إذا أدخل في الأدوية التي تحبس الدم ، من أيّ عضو ينبعث قوّاها ، وأعان على حبسه . قال : وإحراق البسذ يكون على هذه الصفة : يؤخذ منه قدر أوقية ، فتصير في كوز فخار جديد ، ويطين على رأسه ، ويوضع في التنور ، وقد سجر من أوّل الليل ، ويخرج بعد ما يحرق ، ويستعمل بعد ذلك ، وهكذا يكون إحراق الكهربا أيضا . ابن الصائغ : يقع في أدوية العين ، مسحوقا للبثور ، ويجلو في مثل الظفرة ، وما أشبهها . مجهول : يقال إنه إذا سحق وقطر في الأذن ، مدافا بدهن البلسان ، نفع من الطرش . كتاب الأبدال : بدله في حبس الدم وزنه : دم الأخوين . قال الأنطاكي : هو المرجان ، أو هو أصله ، والمرجان الفرع ، أو العكس ويسمى : القرون ، وباليونانية : « فادليون » ، والهندية : « دوحم » . هو جامع بين النباتية ، والحجرية ، لأنه يتكون ببحر الروم مما يلي إفريقية ، وأفرنجة ، حيث يجزر ويمدّ ، فتجذب الشمس في الأول الزئبق ،